الأخبار

باحث: لا تنزعوا أجهزة الاتصال الحديث من أيدي الصغار.. وابحثوا عن الدوافع

25. رجب 1439

قالت ورقة عمل، ألقيت ضمن فعاليات المنتدى الدولي السادس للتعليم (تعليم 2018) المقام حالياً في الرياض، إن الاستخدام المفرط من قبل الأطفال لوسائل الاتصال الحديثة ذات التقنية العالية، يكتنفه الكثير من التحديات التي تحتاج إلى تعامل حكيم من قبل الآباء، لتهذيب وتقنين هذا الاستخدام.

وأوضح الدكتور عبدالرحمن الفلاح، من جامعة الكويت، في ورقة عمل تقدم بها إلى المنتدى، حملت عنوان "نعم.. لاستخدام التكنولوجيا في هذا الوقت"، أن "التواصل البشري هو أمر فطري جبله الله تعالى في نفوس البشر". وقال: "التواصل في حقيقته مطلوب، لكن ارتباطه بالتكنولوجيا والعالم المفتوح جعله من أكبر التحديات التي يواجهها الآباء في العصر الحديث. لذلك، فإن تحديات اليوم هي تحديات قناعات تزرع في نفوس وعقول الأطفال، وليست أجهزة تنزع من أيديهم".

وأضاف الفلاح "عادة ما يفشل الآباء في هذا التحدي لصعوبته ولاستمراره بشكل يومي مع تسارع وتيرة الحياة بشكل كبير. كما نجد أن الحاجة المجتمعية الماسة الآن هي في تسليط الضوء على أسباب استخدام أطفالنا لوسائل التواصل الاجتماعي، وفي حال معرفتنا للأسباب، سوف تبرز لنا الدوافع الحقيقية وراء هذا الاستخدام المفرط"، مبينا أن "معرفة الدوافع الحقيقية سوف توفر لنا سبيلا واضحا لكيفية التعامل مع هذه الظاهرة، فبدل أن تتكثف الجهود نحو حصر هذه الوسائل أو منع الأطفال عن استخدامها، سوف نتوجه إلى كيفية استغلال هذه الدوافع لصالحنا كآباء ولصالح الأطفال، مما يعود بالنفع على الجميع، لذلك، علينا معرفة أسباب استخدم أطفالنا وسائل التواصل الاجتماعي والاستفادة من هذه المعرفة في تحديد الركائز الأساسية في التعامل مع هذه الظاهرة".

إلى ذلك، دعت الدكتورة ميري يونغ المدير التنفيذي للعمليات، إلى الاستفادة من مرحلة ما قبل المدرسة على التعلم الناجح. وحددت ميري في ورقة عمل، تقدمت بها إلى المنتدى، عدة أهداف من الممكن تحقيقها من وراء هذا التوجه.

وقالت: "هناك فوائد لتعزيز التعليم في مرحلة رياض الأطفال للمستوى التحصيلي، كما أن هناك أثارا بعيدة المدى على مخرجات التعلم ومهاراته، يجب أن نلتفت لها، ونضع الآليات لتحقيقها بالكامل".