الأخبار

من الرياض ..خبراء أمريكيين يقدمون نصائح في نمو الطفل "تعليميآ"..تعرف عليها

23. رجب 1439

"تشارلز" : عسر القراءة مشكلة عامة يمكن تجاوزها

من الرياض ..خبراء أمريكيين يقدمون نصائح في نمو الطفل "تعليميآ"..تعرف عليها

 

-الرياض

شهد المعرض والمنتدى الدولي السادس للتعليم "تعليم 2018" المقام حاليآ في الرياض؛ أوراق عمل مهمة قدمها خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية حول 0التعليم الشامل لتعزيز نمو الطفل) ، واتفق المتحدثون على أن تعليم الطفل في سن مبكرة ظروري جدآ لبناء شخصيته ،وتمكينه من ممارسة حياته العلمية والعملية بنجاح. 

وفي الجلسة التي أدارها الدكتور أحمد التميمي من جامعة الملك سعود ، افتتح الدكتور "تشارلز هاينز" المشرف الأكلينيكي في قسم علم الإتصال والإضطرابات في مستشفى ولاية "ماسثيوتس" الأمريكية: في ورقته التي حملت عنوان " التنبؤ المبكر والوقاية من عسر القراءة قبل الدخول للمدرسة" ، قائلآ : حتى يتعلم الأطفال القراءة والكتابة في مرحلة الطفولة المبكرة لابد من أمرين : الأول تحديد نسبة نقاط الضعف لتعزيزها وعلاجها ، وثانيآ استخدام الممارسات والأدوات لتأمين المهارات الأساسية ، ولدينا في الولايات المتحدة منهج خاص يعمل على تدريس وتعليم القراءة واللغة والتحدث والإستماع ، كما أن الحكومة تهتم في تنمية مهارات معلميها في هذا الشأن.

وأضاف ، بعض الأشخاص يتساءلون ..لماذا نركز على القراءة والكتابة في سن الروضة ؟ ، والجواب ببساطة : حتى نضمن عدم فشل الطفل تعليميآ في المستقبل ، لإن إحساس الطفل بالنقص وشعوره بالغضب هو بسبب اختلافة عن أقرانه لضعف تأهيله .

وتابع "تشارلز" ، قمنا في أمريكا بتقديم الكثير من البحوث إحداها باللغة العربية ، ووجدنا أنه من الظرورة معرفة الطفل للمهارات الكلامية من خلال نطق الكلمات والإستيعاب ، وأيضآ مهارات الإستماع والسرعة والطلاقة والكتابة ، وتأثير ذلك قوي على معرفة الطفل وإدراكة وتعزيز القدرة لديه ، ويجب ألا ننتظر فشل الطفل وذلك بتطوير المقاييس ، وتحديد مشكلته وعلاجها.

وفي إجابته على مداخلة من معلمة متقاعدة ، حول عدم قدرة بعض الأسر في دفع المبالغ العالية للروضات ، مجيبآ "لاينبغي دفع الآف الريالات لتعليم الأطفال المهارات الصوتية واللفظية ، وبإمكان الأهالي تعليمهم من خلال تعويدهم على القراءات والأصوات ، وأيضآ وضع الحروف المغناطيسية على الثلاجة ، وكلها أساليب سهلة الفهم.

وتحدثت الدكتورة "لينا إهري" ، بروفسور قسم علم نفس تربوي في جامعة المدينة بنيويورك ، في ورقتها "كيف يتعلم الأطفال قراءة الكلمات : نماذج تدريس فاعلة" ، مشيرة أن هناك طرق عدة لتعليمهم مبكرآ مثل "فك التشفير" ونقل الحروف لوحدها وهي الطريقة التقليدية ، وكذلك الإعتماد على الذاكرة مثل كتابة كلمة "cat" وبجانبها رسمه للقط نفسه وهنا سيحفظ الكلمة بحروفها وشكلها وسيجلبها من ذاكرته كلما أراد ، والطريقة الثالثة تلوين الكلمات حتى تكون هناك صورة مرئية وذهنية ، وثبت علميآ قدرة الطفل على القراءة من خلال شكل الكلمة مثل stop وهي تسمى تخزين الكلمات في الذاكرة.

ومن جامعة "كولورادو" قال "إدوارد بيفوي" في ورقته " قوة الأقران.. لماذا تحدث نسبة الأقران فرقآ في عملية الدمج؟" ، أن لديهم في أمريكا دراسة امتدت على مدى 20 عامآ حول دمج الطلاب ذوو الإحتياجات الخاصة مع الطلاب الأصحاء ، وأثمرت عن دمجهم في مدارس الولايات ، وتبين أن الطلاب الذين لديهم عوز للمجتمع يتعلمون سريعآ ، وهناك نظرية تقول أن دمج الأطفال المعاقين يساعدهم على تخطي النقص ومرض التوحد .

وكشف أن المعاقين لديهم حاجة كبيرة للمجتمع لذلك هم بحاجة لتعلم مهارات مجتمعية مختلفة ، وعملوا في أمريكا على الدمج وتعزيز مستوى التعليم لديهم ، وعندما أحضرنا الطلاب إلى الفصول لاحظنا المعلمون يفتقدون إلى السيطرة على الفصل لعدم معرفتهم طريقة التعامل معهم ، وتعلمنا أيضآ أنه عندما ندمج الطلاب المصابين في التوحد للطلاب العاديين وجدناهم يتعلمون سريعآ.

ويرى "ادواردو" أنه بإمكان الأمهات تعليم أطفالهن في المنزل دون إرسالهم للروضات ، بشرط وجود استراتيجية وخطة واضحة ومدروسة لتعليمهم المهارات.